وقد أدلى هيغينز بهذه التصريحات خلال حضوره في قمة الأمم المتحدة للمستقبل في نيويورك، وفي الرسالة التي أرسلها هيغينز إلى بزشكيان في 11 يوليو الماضي ذكر أن إيران ستلعب دورًا حاسمًا في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وتعزيز التعاون وحل النزاعات بشكل سلمي، مما أثار ردود فعل غاضبة بسبب طبيعتها الودية وإغفالها لدور طهران في النشاط الإرهابي والعنف ضد شعبها وفي جميع أنحاء المنطقة وفقًا لوسائل الإعلام العبرية، وقال الرئيس الإيرلندي عند وصوله إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك إن الرسالة عادية وتؤكد الحاجة إلى السلام والدبلوماسية.
ويذكر أن التوتر بين تل أبيب ودبلن ليس جديدًا حيث استدعت الخارجية الإسرائيلية في مايو الماضي السفيرة دانا إيرليتش احتجاجًا على اعتراف أيرلندا بالدولة الفلسطينية، وفي أبريل الماضي حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية الرئيس الإيرلندي سايمون هاريس من خطر الوقوف على الجانب الخاطئ من التاريخ، وانتقدته على وجه الخصوص لعدم ذكره للرهائن المحتجزين في غزة في خطابه الأخير، وقالت الوزارة في بيان إن هاريس نسي ذكر الرهائن في خطابه الذي ألقاه أمام البرلمان في الثلاثاء بمناسبة توليه منصبه،
كما انتقد رئيس الوزراء ووزير الخارجية في حكومته مايكل مارتن لتخطيطهما لمنح جوائز إضافية للإرهاب بتأكيد استعدادهما للاعتراف بدولة فلسطينية، وتابع البيان أن البعض في أيرلندا يصر على الوقوف على الجانب الخاطئ من التاريخ.
