وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عقيل والقادة الآخرين الذين تم القضاء عليهم كانوا من بين المسؤولين عن تخطيط خطة اقتحام الجليل التي كانت تهدف إلى اقتحام بلدات الجليل وقتل المدنيين بطريقة مشابهة لما نفذته حماس في السابع من أكتوبر،
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي أن عقيل بدأ مسيرته في حزب الله في الثمانيات في جهاز الجهاد الإسلامي لحزب الله الذي يتولى مسؤولية عمليات الحزب خارج لبنان وشارك في تنفيذ عمليات في دول متعددة.
وجاءت الغارة الإسرائيلية بعد يوم واحد من خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي أشار فيه إلى تعرض الحزب لضربة كبيرة وغير مسبوقة استهدفت تدمير أجهزة اتصالات بيجر وأجهزة اتصالات لاسلكية أخرى تستخدمها عناصر الحزب،
وعلى الرغم من عدم تأكيد إسرائيل مسؤوليتها عن هذه الهجمات أعلن نصر الله عن نيته في اتخاذ رد قاسي على إسرائيل التي يتهمها بتنفيذ الهجوم، وأدى الهجوم إلى مقتل 37 شخصًا وإصابة قرابة 3 آلاف آخرين بجروح نتيجة تفجير آلاف الأجهزة، وفقًا للإحصائيات الرسمية اللبنانية.
