والجدير بالذكر أن هناك العديد من الضربات الصاروخية والغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت جنوب لبنان في وقت سابق، مما أسفر عن آلاف الجرحى ومئات القتلى في أوسع عملية عسكرية جوية لإسرائيل منذ حرب عام 2006، بدأت التساؤلات تتصاعد حول ما يجري في لبنان ومستقبل هذا النزاع الدامي وكيفية توسع الصراع في المنطقة.
من جهته أشار العديد من الخبراء الاسترتيجيين إلى أن إسرائيل تجاهلت مبدأ قواعد الاشتباك المعروفة بين حزب الله وإسرائيل من أجل تحقيق مصالحها وأهدافها في لبنان، وهو ما أصبح واضحًا خلال الأيام الأخيرة مع توسع إسرائيل في عملياتها الجوية، وأوضح الخبير الإستراتيجي أن إسرائيل تعامل الوضع في لبنان على أنه حالة طوارئ وليس حالة حرب، حيث لم تعلن إسرائيل حالة الحرب منذ حرب عام 1973 إلا أثناء النزاع الأخير مع غزة.
وأكد الخبراء العسكريين أن الصراعات التي تعيشها إسرائيل حاليًا في لبنان تهدف إلى هدفين رئيسيين: الأول هو فصل نزاع حزب الله مع إسرائيل عن نزاع غزة أو ما يُسمى بوحدة الساحات بهدف القضاء على هذه الفكرة، أما الهدف الثاني من الغارات الإسرائيلية على لبنان فيأتي لإعادة السكان الإسرائيليين في الشمال إلى مستوطناتهم بعد تهجير نحو 100 ألف إسرائيلي تقريبًا لمدة عام تقريبًا بسبب الضربات الصاروخية لحزب الله مع بداية النزاع على غزة.
